Posted by: Jawaher on: أكتوبر 4, 2011
Picture is taken by HajarAlshuaibi*
حقيقة : أكتب هذه التدوينة إرضاء لنفسي أولاً، وإرضاء لمدونتي المسكينة التي تفتقر للنشاط والتفاعل
. ولأشارككم شيئاً مما تعلمته حديثاً P: .
من الصفات التي جاهدت لأجل تغييرها في شخصيتي، :المقارنة .
المقارنة بتجربة شخصية، أو بتجارب الآخرين شيء مهم لإثارة الحماس، والرغبة في التحسين وتقييم الحاضر والعمل للأفضل. لكن إن تحول ذلك إلى ( هوس ) !! دوامة من المقارنات اللامنتهية في كل شيء ! والتي لاهدف منها إلا المقارنة أحياناً .. هذا شيء يودي إلى الجنون أحياناً!!.
أن تقارني نفسك بصاحبتك في كل كل شيء ! في درجة تفوقت فيها عليك، أو تكريم حصلت عليه دونك، أو في موهبة أو صفة أو عادة شخصية أو بيئة جيدة أو كتاب زادت فيه عليك أو ذكاء أو جمال أو إطراء ..الخ من الأمور التي لاتنتهي! لا أعلم إن كان مامررت به يعد من (الهوس) لكني أعلم بكل تأكيد أن مقارنة شخصيتي بالآخرين كانت تتعبني! الحمدلله ، لم يتضمن ذلك حقداً أو حسداً للآخرين -بفضل الله- لكنه كان ينعكس بالسوء على نفسي!. الكثير من الإحباط، الشعور بالدونية، بالنقص، بالتراجع ، فوات الأوان!. مشاعر سلبية كثيرة كانت تزعجني، وكنت أجاهد لإنكارها أحياناً أو للهمس بها بيني وبين نفسي باقتضاب!. كنت أدعو الله كثيراً أن يصرفني عن هذه الصفة المتعبة!. لكن الدعاء لم يكن ليجدي دون تغير الفكرة تجاه الموضوع! وإيجاد (الفكرة البديلة )عنها.. حينها عندما يتغير المنظور فقط! تتغير ردة الفعل!.
« الفكرة البديلة »
( فكر بطريقة فوز-فوز )
” أثناء جلوسي في الفصل في أحد الأيام، لم أستطع منع نفسي عن النظر في أرجاء الحجرة محاولاً إحصاء تسعة تلاميذ أكثر حماقة مني. وعندما كان أحد التلاميذ يلقي بتعليق غبي، كنت أجد نفسي أفكر بيني وبين نفسي،قائلاً: “نعم عظيم! إنه راسب لا محالة. بقي ثمانية فقط!!” “.
” التفكير بطريقة فوز-فوز هو اعتقاد بأن كل شخص يمكنه أن يفوز. إنه تفكير جميل وعسير في نفس الوقت. إنني لن أخطو فوقك، ولن أكون ممسحة لقدمك أيضاً، بهذا التفكير إنك تهتم بالآخرين وتحب لهم النجاح،ولكنك تهتم بنفسك. وترغب في النجاح بدورك.”
* كتاب (العادات السبع للمراهقين الأكثر فعالية)
< المزيد عن هذه العادة العجيبة أنوي الكتابة عنها لاحقاً. >
( عليك أن تكون طويلاً .. لكن ليس طويلاً جداً )
” كتب عالم النفس البريطاني ليام هودسون قائلاً : ” هناك الكثير من الدلائل على أن هناك احتمالا أكبر أن الفرد الذي لديه معدل ذكاء ١٧٠ سيفكر بشكل أفضل من الشخص الذي معدل ذكائه ٧٠، وهذا يظل صائباً عندما تكون المقارنة أقرب كثيراً، أي بين معدلات الذكاء مثل ١٠٠ و ١٣٠ . لكن هذه العلاقة تبدو أنها تنكسر عندما يقارن شخص ما بين فردين لديهما معدلات ذكاء عالية نسبياً.. فتتساوى احتمالية أن يفوز العالم الناضج الذي لديه معدل ذكاء ١٣٠،والذي تم قياسه على مقياس الراشدين، بجائزة نوبل مع شخص معدل ذكائه ١٨٠” .
مايقوله هدسون يعني أن معدل الذكاء مثل (الطول في كرة السلة ). أنت تحتاج إلى أن يكون طولك على الأقل ست زقدام أو ست زقدام وبوصة كي تلعب على هذ المستوى(الاحترافي)، ومع تساوي كل الأشياء بعد هذ، ربما من الأفضل أن يكون طولك ست أقدام وبوصتين…ثم ست أقدام وثلاث بوصات. لكن (بعد نقطة معينة يتوقف الطول على أن يشكل أهمية كبيرة) .واللاعب الذي يبلغ طوله ست أقدام وثماني بوصات ليس أفضل بشكل تلقائي عن اللاعب الأقصر منه ببوصتين!.
[ يجب أن يكون لاعب كرة السلة طويلاً بما يكفي فقط، والشيء نفسه ينطبق على الذكاء. فالذكاء له حدود] “
* كتاب المتميزون ـ The outliers.
( نقاط قوة ونقاط ضعف )
النجاح أو الفشل ليست حالة دائمة تستمر في الصعود أو في الهبوط بلا توقف. بل هي الكثير الكثير من النقاط على رسم بياني التي تنتهي برسم منحني يتجه للأعلى أو الأسفل.. بالتأكيد سيكون هناك الكثير من النقاط الشاذة يمنة ويسرة. عندما تؤمن بهذه الفكرة، الكثير من الأمور ستتغير في نظرك!. صديقك الذي تفوق عليك في هذا الاختبار قد حصل على نقطة مرتفعة. نقطتك (أو ورقتك الرابحة) لم يحن وقتها بعد، سيأتي دور نقاطك الكثيرة. ليس المهم في نقطة واحدة بل في الرسم النهائي للمنحنى.
(لا تنظر لنجاح صديقك على أنه إخفاق لك!!!!.) أبداً..هو له منحناه الخاص كما أن لك منحناك الخاص!.
( مسلسل Grey’s Anatomy )
أسألك سؤالاً أتحداك أن تجاوبه بكل دقة : هل تستطيع أن تخبرني من هو الدكتور الأكثر كفاءة من بين طاقم أطباء مستشفى سياتل قريز ؟ د.كاريف ، د.قريز ، د.آفري ، د.يانغ ، د.أومالي ، د.ستيفنز …etc. بالنسبة لي أحتار في تحديد من هو الأكفأ بينهم! لكل منهم حالات ينجح فيها، وأخرى يفشل بها! لكل منهم نقاط قوة ونقاط ضعف .. لكل منهم شخصيته الفريدة!. تعجبني واقعية المسلسل عندما يصور لنا إخفاقاتهم الكثيرة.. حياتنا شبيهة بذلك! الكثير من الإخفاقات والكثير من النجاحات .. شيء من تراجع، يلحقه ثبات وتقدم!. كلنا نتشابه في ذلك.
أعد حساباتك!.. وابدأ بالتفكير في نظرتك للنجاح!. المقارنة ! الفشل !؟.
أنصحك كثييراً بقراءة :
- (المتميزون) (The outliers )
- (العادات السبع للناس الأكثر فعالية) ستيفن كوفي أو (العادات السبع للمراهقين الأكثر فعالية) لابنه شين كوفي “أسهل وأكثر جاذبية وأخف” .